سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
414
سنن سعيد بن منصور
132 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ( دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ قِرَاءَةً ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ ( 1 ) ، كَذَلِكُمُ الْبِرُّ ، كذلكم البر ) ) .
--> = وأصل الحديث أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 1 / 546 رقم 235 و 236 ) في صلاة المسافرين ، باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن ، من حديث بريدة بن الحصيب وأبي موسى الأشعري نفسه . أما حديث بريدة فلفظه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - : ( ( إن عبد الله بن قيس - أو الأشعري - أعطي مزمارًا من مزامير آل داود ) ) . وأما حديث أبي موسى فلفظه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - لأبي موسى : ( ( لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة ؛ لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود ؟ ) ) . ( 1 ) هو حارثة بن النعمان بن نَفْع بن زيد بن عُبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ، كان ممن شهد بدرًا ، وعاش حتى أدرك خلافة معاوية رضي الله عنه ، ومات فيها بعد أن ذهب بصره . انظر " الإصابة " ( 1 / 618 - 619 ) . [ 132 ] سنده ظاهر الصحّة ، لكن ذكر عروة فيه غلط ، ولست أدري ، هل الغلط من المصنِّف أو أنه تصحيف من الناسخ بسبب رواية المصنف للحديث قبله من هذا الطريق عن عروة ، عن عائشة ، فاشتبه عليه عروة بعمرة بسبب تقارب الرسم ، ولكونه من نفس الطريق ؟ والصواب أن الحديث من رواية سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن عائشة ، وسنده صحيح كما سيأتي . فقد أخرجه عبد الله بن وهب في " جامعه " ( ص 22 ) . والحميدي في " مسنده " ( 1 / 316 رقم 285 ) . والإمام أحمد في " مسنده " ( 6 / 36 ) . وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 4 / 16 رقم 1959 ) . وأبو يعلى في " مسنده " ( 7 / 399 رقم 4425 ) . =